شارك مئات الأشخاص ،الخميس 28 أغسطس، في تشييع جثمان الناشط الحقوقي أحمد سيف الإسلام إلى مثواه الأخير في القاهرة.

وكان سيف الإسلام قد وافته المنية يوم الأربعاء عن 63 عاما في أعقاب إجرائه جراحة في القلب.

وقد تم السماح لأبنائه الناشط السياسي علاء عبد الفتاح وشقيقته سناء عبد الفتاح بحضور جنازة أبيهما. وكان قد ألقي القبض عليهم بتهمة خرق قانون التظاهر.

واحتشد عشرات المشيعين أمام مسجد صلاح الدين بالمنيل حيث أقيمت صلاة الجنازة على جثمان الراحل.

وقالت مشيعة في الجنازة "الحق والحرية. النضال الحقيقي بصرف النظر عن أي أيديولوجية. هو كان بيقف قدام السلطان الجائر ومع اي مظلوم أيا كانت أيديولوجيته. فإحنا افتقدنا إنسان غالي جدا علينا. إنسان مناضل بكلمة الحق.
إنسان ما خافش من أي حد..ما خافش من أي سلاطين ظلمة. فضل يناضل لحد آخر يوم في حياته وقال كلمة الحق".

كما قال الكاتب الصحفي أحمد طه النقر إن أحمد سيف شخصية لا يمكن أن تتكرر.